<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Sep 2010 18:11:40 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://ohudhospital.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مستشفى احد بالمدينة | الأخبار ]]></title>
    <link>http://www.ohudhospital.com//news.php?action=listnews</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - ohudhospital.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 18:11:40 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 18:11:39 -0500</lastBuildDate>
    <category>الأخبار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة: السهر يفتح الباب للأمراض النفسية والجسدية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نشرت مجموعة من العلماء محصلة نهائية لعدد من الدراسات التي عنت بالتأثير السلبي للسهر والحرمان من النوم على البشر، اتضح فيها أن قلة النوم، وكذلك كثرته، قد يتسبب للمرء بوفاة مبكرة، مشيرين إلى أن ساعات النوم المثالية يجب أن تتراوح بين ست ساعات ونصف وسبع ساعات ونصف يومياً.
وشملت الدراسات 1741 رجلاً وامرأة، واتضح خلالها أن الذين ينامون أقل من ست ساعات ترتفع نسب وفاتهم بشكل مبكر أربع مرات مقارنة بمن يحصلون على قسط كاف من النوم، كما يزداد استهلاكهم للكحول والطعام، وترتفع إمكانية إصابتهم بالسمنة والاكتئاب.
ولفتت الدراسات أيضاً إلى أن السهر له تأثير مدمر على المراهقين، وهم الفئة المعنية أكثر من سواها بهذا الأمر بسبب انشغالهم بالتكنولوجيا على حساب النوم والراحة.
وأضاف الأطباء الذين عملوا على الملف، إن كل ساعة تنقص من معدلات النوم الطبيعية ترفع منسوب التوتر النفسي لدى المراهقين بواقع خمسة في المائة، ومع تراكم هذه النسب فإن مخاطر الإصابة بأمراض نفسية ترتفع لديهم بواقع 15 في المائة.
وتشمل هذه الأمراض النفسية قائمة متنوعة من العلل الناتجة عن الضغط الزائد، مثل الثنائية القطبية والاكتئاب الحاد.
أما على مستوى الصحة الجسدية، فقد أوضحت الدراسات التي نشرتها مجلة "تايم" أن الذين يسهرون يميلون إلى تناول الأطعمة أكثر من سواهم، وذلك بنسب تتراوح بين 2 و3 في المائة، وتتركز الأطعمة الزائدة التي يستهلكونها على المأكولات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون.
ويفتح هذا الأمر الباب أمام الإصابة بالسمنة وسائر الأمراض الناتجة عنها، مثل مشاكل الشرايين والقلب والسكري والضغط.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ohudhospital.com//news.php?action=show&amp;id=1462</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 17:08:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة: 80% ممن يخسرون وظائفهم يمرضون فجأة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أكدت دراسة تناولت التأثير السلبي للبطالة على الصحة النفسية والجسدية، أن معظم الأصحاء الذين تعرضوا للصرف من وظائفهم بسبب الأزمة المالية العالمية، بدون أسباب تتعلق بتقصيرهم في مهامهم، أصيبوا بأمراض مختلفة شكلت مفاجأة لمن حولهم.
وبحسب الدراسة، فإن 80 في المائة ممن جرى صرفهم من العمل بالولايات المتحدة وحدها أبلغوا عن تعرضهم لأمراض متنوعة، رغم أنهم كانوا من الأصحاء في السابق.
وقالت كايت سترولي، أخصائية علوم الإحصاء الديموغرافي في جامعة "ألبني" بولاية نيويورك الأمريكية، إن الدراسة التي أجرتها شملت 8125 موظفاً من ذوي المناصب الإدارية المتوسطة والدنيا.
وأضافت سترولي أنها عمدت إلى فحص الحالة الصحية للمشتركين في الدراسة، ومقارنتها بوثائقهم الطبية العائدة لسنوات سابقة ما بين 1999 وصولاً إلى 2003.
وقالت سترولي: "الأمراض تظهر بشكل أساسي عندما يصار إلى طرد الموظف دون أن تقدم له الشركة أي سبب يتعلق بتقصيره في العمل أو طبيعة أدائه."
وأضافت: "الأمراض المسجلة تتركز بشكل أساسي في الأعضاء المسؤولة عن الدورة الدموية، مثل القلب والشرايين والأوردة، ومن مظاهرها ارتفاع ضغط الدم والتعرض للأزمات القلبية وانتشار التهابات المفاصل."
ولفتت سترولي إلى أن هذه الأمراض خطيرة للغاية، ويترتب عليها توفير عناية طبية مكلفة في بعض الأحيان، مشيرة إلى أن ضخامة عدد المصابين بهذه الأمراض قد يؤثر على الأداء العام للاقتصاد العالمي، حتى بعد عودة انتعاش الاقتصاد العالمي



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ohudhospital.com//news.php?action=show&amp;id=1461</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 16:58:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يشكر وزير الصحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ohudhospital.com//contents/newsth/1460.jpg" /><p ><b>وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظه الله - شكره إلى معالي وزير الصحة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة ومنسوبي الوزارة على حصول  (21) من مستشفيات وزارة الصحة على شهادة جودة الاعتماد المركزي (CBAHI) بعد خضوعها لأكثر من (881) معياراً دولياً للحكم على مستوى جود المنشأة الصحية .
وقد أعرب معالي د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة عن عظيم شكره وامتنانه لسموه الكريم مثمناً ما تحظى به الخدمات الصحية من دعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – مؤكداً حرص الوزارة على استثمار هذا الدعم بما يحقق تطلعات ولاة الأمر ويلبي احتياجات المواطنين الصحـية .
وأضاف أن هذه المستشفيات تمثل باكورة مرافقها الصحية التي حصلت على شهادة الاعتماد المركزي وستتبعها المزيد من المرافق الصحية الحكومية وفقا لخطة استراتيجيه وضعتها وزارة الصحة لتنفيذها خلال الخمس أعوام القادمة .
وتحتفل وزارة الصحة ولأول مرة منذ تأسيسها في مطلع شهر شوال بحصول أول (21) مستشفى حكوميا في وزارة الصحة على شهادة الاعتماد المركزي لاعتماد جودة المنشآت الصحية ( CBAHI ) من خلال إخضاع هذه المنشآت لأكثر من (881) معياراً دوليا شملت (22) حقلاً شكلت كافة الأنظمة والخدمات الصحية المقدمة، وذلك سعيا من الوزارة لتجويد وتطوير خدماتها المقدمة للمواطنين والمقيمين وللتأكد من أن الخدمات الطبية المقدمة فيها للمرضى تقدم بجودة عالية وعلى درجة عالية من الأمان وبهدف قياس مدى جودة وتطابق هذه الخدمات المقدمة والأنظمة بما هو معمول به في أرقى وأعرق المنشآت العالمية ، وكشفت عن أن كلا من مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ومركز البابطين للقلب قد حصلا أيضا على شهادة الاعتماد الأمريكية Joint Commission International .
و أبانت الوزارة أن عملية التحضير لهذا التقويم استمرت لأكثر من عام كامل شملت بشكل متعمق ودقيق تحسين الأنظمة المهنية وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ohudhospital.com//news.php?action=show&amp;id=1460</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 13:42:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - يشكر معالي وزير الصحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.ohudhospital.com//contents/newspicth/1.jpg" /></span><p ><b>وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز  - حفظه الله - شكره إلى معالي وزير الصحة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وجميع منسوبي الوزارة على حصول (21) من مستشفيات وزارة الصحة على شهادة جودة الاعتماد المركزي (CBAHI) . 
وقال - حفظه الله - في برقيته الجوابية لمعالي وزير الصحة وإننا إذ نشكركم وكافة العاملين في هذا المجال على ما بذل من جهد لتحقيق ذلك لنرجو من المولى جل وعلا للجميع دوام التوفيق والنجاح لما فيه خير الوطن ورفاهية المواطن.
وقد أعرب معالي د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة عن عظيم شكره وامتنانه للمقام السامي الكريم مثمناً ما تحظى به الخدمات الصحية من دعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - مؤكداً حرص الوزارة على استثمار هذا الدعم بما يحقق تطلعات ولاة الأمر ويلبي احتياجات المواطنين الصحـية . 
وكان معالي وزير الصحة قد رفع برقية للمقام السامي الكريم أشار فيها أن 21 من مستشفيات وزارة الصحة حصلت على شهادة جودة الاعتماد المركزي بعد خضوعها لأكثر من 881 معياراً دولياً تسهم بشكل متكامل في الحكم على مستوى جودة المنشأة الصحية وتشمل كل الأنظمة والخدمات الصحية التي تقدم للمرضى بجودة عالية وعلى درجة عالية من الأمان .. علماً بأن هذه المنشآت خضعت لمعايير دولية شملت 22 حقلاً بالإضافة إلى العديد من الجوانب الهامة في تقديم الخدمة الصحية مثل تطوير مستوى الممارسين الصحيين وتأصيل الجانب المهني العلمي ومستوى الخدمة التمريضية وآليات حقوق المرضى ومرافقيهم ومستوى غرف العمليات وأقسام الطوارئ والتعقيم والأشعة ومتابعة الحمل والولادة ومراقبة العدوى والتخدير والسجلات الطبية والعناية المركزة وذلك أسوة بما هو معمول به من معايير في الهيئات والمجالس الدولية مثل الهيئة الأمريكية المشتركة والمجلس الكندي لاعتماد الخدمات الصحية والمجلس الاسترالي لمعايير الرعاية الصحية.
وأضاف معالي وزير الصحة في برقيته أن هذه هي المرة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ohudhospital.com//news.php?action=show&amp;id=1459</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 13:41:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة: الأطفال أكثر ذكاء ومهارة مما يفترض الكبار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>شككت دراسة جديدة تتعلق بعلم النفس السلوكي لدى الأطفال في النظريات السائدة حول ذكاء الصغار، والتي طورها الطبيب جون بياجيه قبل عقود، وأشار فيها إلى أن الأولاد دون سن السابعة لا يفكرون إلا بأنفسهم، ولا قدرة لهم على فهم الظروف المحيطة بهم أو تحليل ردود فعل الكبار.
وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة "علم النفس" إن الأطفال يطورون القدرة على تحليل رغبات ومشاعر ومعتقدات الكبار في فترات مبكرة للغاية من حياتهم، كما يظهر لديهم منذ السنوات الأولى من عمرهم فهم دقيق لتصرفات الكبار وقدرة على توقع تصرفاتهم وحسابات دقيقة للسيناريوهات التي قد تحصل جراء أعمالهم.
وقد أشرف على الدراسة ثلاثة أطباء هم تمار كوشنر، وهنري ولمن، وفيو زو، وهم من جامعات مختلفة، وقاموا بإجراء اختبارات على الأطفال لإثبات النظرية
وقام الاختبار على إدخال 72 طفلاً في السنة الرابعة من عمرهم إلى قاعة فيها صناديق مغلقة تحتوي على كرات صغيرة مطلية، بعضها يمثل كرات القدم وبعضها يمثل كرات المضرب، ومثلت كرات القدم نسبة 18 في المائة من كرات الصندوق الأول، بينما مثلت نسبة 50 في المائة من كرات الصندوق الثاني و100 في المائة من الصندوق الثالث.
وجرى وضع دمية على شكل سنجاب في القاعة، وقيل للأطفال إن السنجاب يحب أن يلعب بكرات القدم فقط، وجرى فتح الصناديق أمامهم.
والمفاجأة كانت أنه لدى فتح الصندوق الذي لا تتجاوز نسبة كرات القدم فيه 18 في المائة، عمد الأطفال إلى مساعدة السنجاب، من خلال انتقاء كرات القدم وتقديمها له
أما لدى فتح الصندوق الثاني، الذي تشكل كرات القدم نصف الكرات الموجودة فيه، انقسم الأطفال، فقام بعضهم بانتقاء كرات للسنجاب، بينما لم يتجاوب بعضهم الآخر، أما عند افتتاح الصندوق الثالث، فلم يتكلف الأطفال عناء انتقاء الكرات باعتبار أنها كلها من النوع الذي يفضله السنجاب، وتركوه على افتراض أنه سيختار ما يشاء منها.
وقال الأطباء الذين عملوا على الاختبار إن ما جرى يظهر أن الأطفال فهموا وجود نسب  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ohudhospital.com//news.php?action=show&amp;id=1458</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 13:28:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>