• ×

05:14 مساءً , الخميس 8 ديسمبر 2016

قائمة

admin

الجلوكوما ... النظر المفقود بسببها لا يمكن استرجاعه أو علاجه

بواسطة: admin

 0 تعليقات

 1 إهداءات

 1222 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

المرضى عليهم إحداث تغييرات في نمط حياتهم كي يتعاملوا مع الإصابة بفاعلية وإيجابية

الجلوكوما (الماء الأزرق) هي مجموعة من الأمراض وغالباً تحدث نتيجة ارتفاع الضغط في داخل العين وتؤدي لتلف العصب البصري وضموره مما يؤدي إلى فقد حاسة الإبصار وقد يصل للعمى الكلي

* هل يعنى ارتفاع ضغط العين أن الشخص مصاب بالجلوكوما؟

ليس بالضرورة، فإن ارتفاع ضغط العين يعنى أن هناك احتمالية كبيرة للإصابة بها. لكن ليس معناه أن الشخص مصاب بالفعل، فالشخص المصاب بالماء الأزرق فقط هو الشخص الذي يكون عصبه البصري تعرض للضمور.

* هل من الممكن أن يتعرض الشخص للإصابة بالجلوكوما إذا لم يكن ضغط العين مرتفعاً؟

نعم فالجلوكوما ممكن أن تحدث بدون ارتفاع فى ضغط العين. وهذا النوع من الجلوكوما يسمى "جلوكوما الضغط المنخفض" وهو نوع غير شائع.

* كيف يستطيع الشخص حماية بصره؟

أوضحت الدراسات أن الاكتشاف والعلاج المبكر لمرض المياه الزرقاء هو أفضل طريقة للسيطرة على المرض فإذا كان التصنيف للشخص يقع ضمن من هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض فعلية المتابعة الدورية

أما إذا شُخص المرض فإنه ينبغي أن تكون الزيارات على فترات أقصر.

وإذا كان الشخص يخضع لعلاج الجلوكوما، فلابد من أخذ العلاج يومياً مع زيارة الطبيب بشكل منتظم.
خفض ضغط العين عند الإصابة بالجلوكوما (فى المراحل المبكرة) يبطئ من تقدم المرض ويساعد على حماية حاسة الإبصار من الفقدان.

* هل يمكن الشفاء من مرض الجلوكوما؟

للأسف في الوقت الحالي لا يوجد علاج فعال بشكل قاطع. فالنظر المفقود بسببها لا يمكن استرجاعه أو علاجه، وإنما الغرض من العلاج هو عدم تدهور الحالة والحفاظ على المتبقي من حاسة الإبصار بحالة جيدة وصحية.

* هل يحد مرض الماء الأزرق من ممارسة الحياة الطبيعية؟

لا تتأثر حياة الإنسان ويمكنه التعايش مع هذا المرض وبالتالي يمكن لمريض الماء الأزرق أن يمارس حياته بشكل طبيعي ولكن فى إطار العناية بصحته ككل وصحة عينه بوجه خاص.

* كيف تؤثر الجلوكوما على القيادة؟

الامتناع عن القيادة أمر صعب للغاية، فاستقلالية الشخص وشعوره بحريته وباعتماده على النفس إلى أطول فترة ممكنة احتياج أساسي، ومع ذلك توجد اعتبارات أهم عند ظهورها يتم التوقف الفوري عن القيادة من أجل حماية النفس وحماية الآخرين على الطريق.
وعندما يلاحظ ظهور مثل هذه الأعراض فإنه يجب أن يفكر جدياً في موضوع قيادة السيارة من عدمها:

الفقد الطرفي للرؤية

وهذا يجعل من الصعب رؤية أو تفادي العوائق التي توجد فى الطريق من العربات أو المشاة التي تكون على جانب الطريق.

الحساسية من الضوء

حيث تستغرق العين وقتاً أطول فى التكيف مع ضوء الشمس الساطع أو الإضاءة الأمامية للسيارات ليلاً.

زغللة فى الرؤية

ومعها يكون من الصعب التمييز بين الصور الواضحة أو رؤية الصورة المتحركة مثل عبور الأشخاص أو السيارات.

الحوادث

السائق الذي يتمتع بقوة إبصار عالية يكون عرضة للحوادث فما بال الشخص الذي يوجد قصور فى نظره. فإذا تعرض مريض الجلوكوما لحادثة كانت بسبب خطأ قد قام به أو كان على وشك الوقوع فى حادثة لعدم قدرته على رؤية بعض العوائق التي توجد بالطريق فلابد من إعادة تقييم قدرته على القيادة بأمان.

أ وإذا كان الشخص لا يشعر بارتياح فى قيادة سيارته لافتقاده الأمان الذاتي من جانبه

ما تأثيرالنشاط الرياضي على الجلوكوما ؟

هناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن ممارسة نشاط رياضي منتظم يساعد على تقليل ضغط العين ، كما أنه يترك تأثيراً إيجابياً على العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الإنسان بالأمراض وخاصة لمرض السكر ومرض ضغط الدم المرتفع.
واخيراً

قد يحتاج مريض الجلوكوما إلى إحداث بعض التغييرات فى نمط حياته لكي يتعامل مع المرض بفاعلية وإيجابية أكثر. وكلما كان التشخيص مبكراً مع زيارة الطبيب بشكل منتظم واتباع العلاج فإن ذلك يؤدي إلى استمرار الشخص في حياته بشكل طبيعي.

وكذلك على مريض الجلوكوما أن يضع جدولاً لأخذ الدواء بحيث يصبح جزءا من روتين حياته اليومي وبوضع جدول للأدوية سيصبح الأمر أكثر سهولةً له.

بالإضافة إلى العناية بالحالة الجسمانية والنفسية التي تؤثر بدرجة كبيرة على مرض الجلوكوما. وأخيراً يجب ألا تكون الجلوكوما سبباً من أسباب إعاقة الإنسان لحياته لكي يعيشها بشكل طبيعي.

استشاري طب و جراحة العيون
د. ممدوح بن فهد العمران
صحيفة الرياض