• ×

05:17 مساءً , الخميس 8 ديسمبر 2016

قائمة

admin

الكاروتينـات تعــزز صحــة وسـلامــة القلــب وتقي من السرطان وتحد من مشاكل العيون

بواسطة: admin

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 1139 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أشباه الكاروتينات هي المواد الكيميائية النباتية التي تجعل الطماطم حمراء والذرة السكرية صفراء والمشمش برتقالياً، والقرع العسلي برتقالي اللون، والبرتقال أصفر اللون وأشياء أخرى كثيرة ملونة مثل البطاطا الحلوة، والبطيخ، والفلفل الحلو وخلاف ذلك. ونفس الشيء بالنسبة للخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، مثل السبانخ والكرنب وهذه المواد تحتوي على مادة الكلورفيل الصبغة الخضراء تقوم بإخفاء ألوان الكاروتينات وتجعلها خفيفة.
اكتشف الباحثون أن بعض المستخلصات النباتية الملونة التي عرفت بالكاروتينات تستطيع التحول إلى الفيتامين أ وبعد مرور عدة عقود على ذلك وإتباع أنظمة غذائية غنية بالخضر والفواكه الخضراء الداكنة الحمراء والصفراء والتي كان لها باستمرار علاقة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان تم التعرف على فوائد أخرى كامنة في الكاروتينات. لقد وجد أن في النبات حوالي 600نوع مختلف من الكاروتينات لا يوجد منها في النظام الغذائي عند الإنسان، وقد تبين أن من بين هذه الأنواع ستة منها تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على صحة الإنسان وهذه الأنواع هي:

كاروتين، والفاكاروتين، وبيتاكاروتين، وبيتا ليكوين، ولوتينين، ولربيتوزانتين، وزيكسانتين.

تذوب جميع الكاروتينات في الدهون وهذا يعني أن الجسم بحاجة إلى بعض الدهون في النظام الغذائي لكي تمتصها الكاروتينات وحالما يتم امتصاصها إلى مجرى الدم تحملها بروتينات خاصة تسمى الليبوبروتينات الذي ينقل الكوليسترول إلى سائر الجسم والكاروتينات مثل بقية المواد الكيميائية النباتية لا يبدو أنهــا أساسيـة للحياة، لكن المداخيل العالية منها لها علاقة بتراجع خطر مجموعة من الاضطرابات الشائعة كمرض القلب والسرطان وبخاصة سرطان الرئة والمرئ والمعدة والقولون والثدي والعنق واللسان ومرض الزهايمر، والخرف، والداء السكري من النوع غير المعتمد على الأنسولين.

إن أجسامنا تواجه هجوماً مستمراً من قبل الجذور الحرة، وهي جزئيات أكسجين فقدت الكتروناً وتسارع داخل جسمنا محاولة أن تسرق الكترونات بديلة من الخلايا السليمة. وبمرور الوقت تسبب هذه العملية تلفاً داخلياً للأنسجة في كل الجسم، ومن الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بالأمراض السابقة. وتقوم الكاروتينات على تحييد الجذور الحرة بتقديم الكتروناتها مما يوقف العملية التدميرية بطريقة فاعلة ويساعد على منع الخلايا من التلف.

يقول دكتور ديكسترال موريس في كلية الطب بنورث كارولينا في تشابل هل تعتبر الكاروتينات ذات أهمية في الوقاية من الأمراض وأفضل طريقة للحصول عليها أن تتناول من خمس إلى تسع حصص غذائية من الفواكه والخضروات كل يوم. وبهذه الطريقة سوف تحصل يقيناً على تشكيلة واسعة من هذه المركبات بالكميات التي تمنحها الطبيعة.

فوائد الكاروتينات

على القلب:

بدأ الناس حربهم على الكوليسترول منذ أن تفوه الأطباء بهذه الكلمات \"تصلب الشرايين\" وبالإضافة إلى تجنب الأطعمة عالية الدهون يمكنك أن تتقدم في كسب هذه الحرب بتناول فاكهة وخضروات غنية بالكاروتينات مثل البطاطا الحلوة والسبانخ والشمام كل يوم. تساهم الكاروتينات في تعزيز صحة القلب وسلامته وذلك من خلال منع كوليسترول (LDL) أو البروتينات منخفضة الدهون التي تتسم بالخطورة من التأكسد وهي العملية التي تجعل الدهون تلتصق بجدران الشرايين، وتبين الدراسات أن الأشخاص الذين يرتفع لديهم مستوى الكاروتينات يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بهؤلاء ممن تنخفض لديهم هذه المركبات. وقد وجد الباحثون في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور أن المدخنين الذين سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية واحدة يقل احتمال إصابتهم بنوبة قلبية ثانية إذا ارتفع في مستوى الدم لديهم نسبة أربعة أنواع مهمة من الكاروتينات هي البيتاكاروتين، الليوتين، والليكوبين، والزيكسانثين.

أما الكاروتينات والسرطان، فقد وجد أن الطريقة التي تعمل بها الكاروتينات ضد أمراض القلب، هي نفسها التي تعمل بها ضد السرطان. حيث يعتقد الباحثون أن هذه المركبات من خلال تحييدها للجذور أو الشقوق الحرة تحول دون تلف الحمض النووي (DNA) وهي المادة الجينية التي تتحكم في وظائف الخلايا.

لقد وجد الباحثون في إحدى الدراسات التي أجريت في جامعة أريزونا في توكسون أن الجرعات العالية من البيتاكاروتين حوالي 30ملليجرام لها القدرة على تقليص الأضرار التي يحتمل أن تتحول إلى سرطان في الدم بنسبة تصل إلى 50% في بعض الحالات.

وهناك العديد من الدراسات الأخرى التي توصلت لنفس النتائج، وهذه الاكتشافات ذات أهمية لأنها توحي أنه باستطاعتك فعل شيء ما تمنع به بدء تكون السرطان داخل جسمك. وهناك نوع من الكاروتينات يبدو أنه يحارب السرطان وهو مركب ليكوبين وهو تلك الصبغة الحمراء التي تعطي الطماطم ذاك الوهج الأحمر. وقد وجد العلماء أن الأشخاص الذين تناولوا عشر حصص غذائية أو أكثر أسبوعياً من الأطعمة التي تعتمد أساساً على الطماطم قل لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 45% أما الأشخاص الذين تناولوا من أربع إلى سبع حصص غذائية أسبوعياً فقط أقل من حصة غذائية واحدة في اليوم ظلوا بعيداً عن الخطر كذلك بنسبة 20%، وليس من الضروري تناول الطماطم في حالتها الطبيعية فقط حيث أن تناول البيتزا وعصير الطماطم والأغذية التي تعتمد على الطماطم سوف يمدك بالوقاية أيضاً. وعلى الرغم من إن الأدلة قد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأشخاص الذين يحصلون على أعلى نسبة كاروتينات في غذائهم نادراً ما يصابون بالسرطان، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إن كان تناول مكملات هذه المركبات له نفس الفاعلية أم لا.


الكاروتينات ومشاكل البصر:

كلنا يعرف أن تدهور البقعة الشبكية في العين يؤدي إلى العمى فقد وجد أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض عند تناولهم السبانخ والكرنب والأوراق ذات الأوراق الداكنة خمس أو ست مرات في الأسبوع ينخفض لديهم خطر الإصابة بتدهور البقعة الشبكية بنسبة 43% أكثر من أولئك الذين يتناولون كميات أقل من مرة في الشهر. والكاروتينات التي تبدو فعالة في هذا الصدد هي زيكسانثين، وليوتين، تقوص أثار الجذور الحرة في شبكية العين الخارجية، وتمنع الجذور الحرة من إتلاف أنسجة العين السليمة.

@ ما هي الفواكه والخضر الغنية بالكاروتينات؟

- يوجد كاروتين الفا في الجزر واليقطين والأفوكادو والطماطم والذرة والفلفل الأحمر. أما كاروتين بيتا فيوجد في الجزر والفلفل الأحمر والبطاطا الحلوة واليقطين والشمام والمشمش والبروكلي والهندباء البرية والمنقة والسبانخ والكرنب والبقدونس والجرجير والحبق وقرة العين والباباي (العنبروت). أما الليكوبين فيوجد في الطماطم، والكرنب والبطيخ الأحمر وثمر الورد والمشمش والجوافة. أما اللوثتين فيوجد في اللخنة والبروكلي، والكيوي والملفوف والخس الروماني والبسلة الخضراء والراوند والذرة والقرع الأصفر. والكريبتوزانتين يوجد في الببايا، والبرسيمون والفلفل الأحمر، والمندرين (اليوسفي) والبطيخ الأحمر والمنقة والجوافة والخوخ وثمرة زهرة الآلام الحمراء والبرتقال. أما الزيكسانتين فيوجد في اللخنة والسبانخ والذرة والخس الروماني واليوسفي.