• ×

09:09 مساءً , الخميس 8 ديسمبر 2016

قائمة

admin

موانع الحمل تباين في الفعالية واختلاف في مدى الاستجابة

بواسطة: admin

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 1534 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تختلف موانع الحمل وسنحاول التطرق لمحاسن كل طريقة ومساوئها وعن اللوالب المانعة للحمل وآلية تأثيرها والمشاكل التي قد تحدث بعد تركيب اللولب وموانع استعمال اللولب المانع للحمل وعن موانع الحمل الهرمونية المركبة وآلية تأثيرها وكذلك مضاعفات حبوب منع الحمل البسيطة ونشرح التداخلات الدوائية لموانع الحمل بأنواعها المختلفة وموانع الحمل عن طريق الحقن العضلي ومضاعفاتها والغرسات المانعة للحمل والتأثيرات الجانبية الناجمة عنها.
مانعات هرمونية

و تحوي مانعات الحمل الهرمونية مزيجاً من الهرمونات الصناعية الاستروجينية والبروجسترونية والتي يشابة تركيبها الهرمونات الانثوية الفيزيولوجية وهناك ثلاثة أنواع من هذه المستحضرات الحبوب الاحادية الطور: وتحوي جميع الحبوب الكمية نفسها من هرموني البروجسترون والاستروجين أي لايوجد اختلاف في الجرعة أثناء الاستعمال أما الحبوب الثنائية الطور وتحوي الحبوب كميتين مختلفين من البروجسترون والاستروجين والنوع الثالث هو الحبوب الثلاثية الطور حيث تحتوي الحبوب ثلاثة مقادير مختلفة من البروجسترون والاستروجين بطريقة تناسب تركيزها مع المنظم الهرموني الدوري عند النساء.

إن البروجسترون يقوم بتثبيط الهرمون الملوتن LH وارتفاع نسبته يوقف عملية الاباضة وللبروجسترون تأثيرات إضافية على عنق الرحم وبطانة الرحم وقناتي فالوب إذ إنه يزيد من سماكة الإفرازات المخاطية لعنق الرحم ويمنع تطور الغشاء المبطن للرحم، أما الاستروجين فيثبط الهرمون الحاث للتبويض FSH وإضافة إلى موانع الحمل الفموية يساعد في إنقاص كمية البروجستين اللازمة لمنع الإباضة وينمي بطانة الرحم ويدعمها ويسبب نزول الدورة الشهرية بشكل منتظم.

إن الاستروجين الموجود ضمن الحبة هو من نوع الايثيل استراديول أما البروجستين فقد يكون إما من النورايثيندرين او النورجستريل او الليفينوجسترول.

هنالك العديد من التأثيرات الجانبية ناجمة عن الاستروجين وهي الغثيان والوذمة والزيادة الدورية في الوزن والصداع وتأثيرات جانبية أخرى ناجمة عن البروجستين وهي الخمول وأما الآثار الجانبية الضارة لمانعات الحمل الهرمونية المركبة بصفة عامة فهي:

زيادة تخثر الدم مما يؤدي لحدوث الخثار الوريدي والجلطة الرئوية والسبب هو هرمون الاستروجين.

احتشاء القلب والأوعية تزداد بنسبة 2- 4مرات وأما الجلطة الدماغية فتزداد بنسبة 92مرات. بسبب التغيرات التي يحدثها البروجستين في استقلاب الشحوم حيث يزيد (LDL ) أي البروتين الشحمي المنخفض الكثافة وينقص (HDL ) أي البروتين الشحمي المرتفع الكثافة مما يؤدي إلى تصلب الشرايين ويؤدي لارتفاع التوتر الشرياني.

آفات الكبد المختلفة خاصة باستخدام Mesterno وهو استروجين يحدث نزع الميتسيل منه في الكبد.

الحبوب الفموية

تساعد الحبوب الفموية المركبة في استثارة الآفة المرارية الموجودة مسبقاً وكذلك تؤثر في ارتفاع مرض السكر والصرع ويتفاقم سرطان عنق الرحم وقد يتحول من موضع الى منتشر ومن الاعراض الجانبية الاخرى زيادة صداع الشقيقة وكذلك تقلل حبوب منع الحمل من الرغبة الجنسية وأيضاً تحدث الحبوب امتلاء وتوتراً وايلاماً في الثديين عند ربع النساء اللواتي يستخدمن هذه الحبوب وتزداد الاعراض بنقص الاستروجين وتنقص بزيادته ولايوجد تأثير على الانجاب من استخدام حبوب منع الحمل مالم يكن هنالك أسباب أخرى.

تستعمل حبوب منع الحمل من اليوم الخامس للدورة الشهرية وتستعمل أيضاً بعد حالات الإسقاط مباشرة إذا كان عمر الحمل أقل من اثني عشر أسبوعاً وبعد أسبوع إذا كان عمر الحمل بين اثني عشر أسبوعاً وثمانية وعشرين أسبوعاً وتستعمل بعد الولادة بستة أسابيع أي بعد الطهر من دم النفاس وبدء الدورة الشهرية إذا رغبت في ذلك.

عندما تتذكرها

إذا نسيت المرأة حبة واحدة يجب عليها أن تأخذها عندما تتذكرها ويفضل استخدام الحبوب في نفس الوقت يومياً وأما إذا نسيت حبتين في النصف الاول للدورة فيجب أن تأخذهما في اليومين التاليين وأما إذا نسيت حبتين من النصف الثاني من الدورة فيجب عليها أن تترك الحبوب وتستعمل طريقة أخرى لمنع الحمل وسوف يحدث أن تنزل الدورة في غير وقتها وإذا غاب حدوث الطمث وهي تستعمل حبوب منع الحمل فإن هذا قد يكون إما بسبب الحمل أو ضمور بطانة الرحم او زيادة البرولاكتين ويجب التأكد من ذلك بإجراء فحوصات الحمل وإجراء أشعة صوتية وقياس نسبة هرمون الحليب. إذا حدث نزف متقطع أثناء استخدام حبوب الحمل المركبة فلا فائدة من زيادة الجرعة بل يجب إيقاف الحبوب المانعة للحمل حتى تحصل دورة شهرية سوية ويجب أن تستعمل المرأة خلال هذه الفترة طريقة أخرى لمنع الحمل وبعد ذلك تعاود استعمال الحبوب. تقلل حبوب منع الحمل الفموية المركبة من كميات الحليب وتنقص تركيز البروتين والدسم في الحليب وربما نجد كميات قليلة من الهرمونات في الحليب لذلك لاينصح باستعمال الحبوب المركبة عند المرضع ويسمح بأن تستعمل الحبوب التي تحتوي البروجستين فقط.

الحبوب المركبة

تستعمل حبوب منع الحمل المركبة بالإضافة لمنع الحمل من التقليل من حدوث بعض أنواع سرطان الرحم وسرطان المبيض وكيساته وداء البطانة الرحمي وتخفف من التهاب المفاصل الروماتويدي وتقلل من آفات الثدي الحميدة والحمل الهاجر (الحمل خارج الرحم) وتخفف التهابات الحوض وتزيد الكثافة العظمية وتعد علاجاً فعالاً في حالات النزف الرحمي الشاذ وبعض حالات حب الشباب وزيادة الشعر وعسر الطمث وانقطاع الطمث المركزي المنشأ ونزف الاباضة ومتلازمة ماقبل الطمث. يجب عدم إعطاء الفتيات صغيرات السن الحبوب قبل إتمام البلوغ إذ يخشى من قصر القامة بسبب انغلاق المستقبلات العظمية لذلك يجب حدوث ثلاث دورات شهرية منتظمة قبل استخدامها.

غالباً ماتوجد الحبوب المركبة في ظروف تحتوي كل منها 21حبة من الحبوب المركبة وقد تختلف في اللون من مرحلة إلى مرحلة حسب نوعية الحبوب وتركيزها ويكون مدوناً في الظرف اتجاة البداية بدءاً من اليوم الاول للاستخدام وذلك يوجد سهم دال على كيفية الاستمرار في استخدامها خصوصاً الحبوب المختلفة التركيز.

موانع فموية

وإذا أرادت المرأة استعمال موانع الحمل الفموية أثناء الطمث فيفضل ان تبدأ في اليوم الاول من الطمث ويمكن ان تبدأ في أي يوم من الايام السبعة من بدء الطمث ويفضل اليوم الخامس ويمكن ان تستعمل موانع الحمل الفموية البسيطة بعد الولادة بستة أسابيع أو بعد التوقف عن الارضاع اذا كانت مرضعاً اما اذا كانت لا ترغب في الرضاعة فيجب ان تستعمل موانع الحمل بعد الولادة بحوالي ثلاثة أسابيع الى ستة اسابيع إذا رغبت بمنع الحمل تعد موانع الحمل الفموية طريقة فعالة جداً وتبلغ نسبة الحمل 0.1فرصة حمل لكل مئة امرأة في السنة الأولى من الاستخدام إذا ما استخدمت بأسلوب سليم باستمرار أما في حال استخدامها بطريقة مضطربة فإن نسبة الحمل ترتفع لتصل الى ست فرص حمل أو ثمانية لكل مئة امرأة في السنة الاولى من الاستخدام.