• ×

03:14 صباحًا , الأحد 11 ديسمبر 2016

قائمة

admin

الولادة القيصرية الاختيارية قد تؤثر على رئة المولود

بواسطة: admin

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 2593 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لفتت دراسة طبية حديثة إلى أن تكرار اللجوء للولادة القيصرية، وبشكل اختياري، قبل الأسبوع الـ39 من الحمل، يزيد، وبواقع الضعف، من إمكانية تعرض الجنين لمشاكل خطيرة في التنفس، إلى جانب مضاعفات صحية أخرى.

وراقب الباحثون في الدراسة، نشرت في "دورية نيوإينغلاند الطبية" الأربعاء، أكثر من 24 ألف حامل، أنجبن مراراً بالولادة القيصرية، وفي الأسبوع الـ37 من الحمل، خلال الفترة من عام 1999 و2002.

وبحسب "الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء" - وهي منظمة استشارية تعنى بصحة النساء، فأن فترة الحمل الطبيعي تتراوح بين 37 إلى 42 أسبوعاً، أي 40 أسبوعاً في المتوسط.

وتوصي المجموعة بالانتظار حتى مرور الأسبوع الـ39 للحمل، أي بعد اكتمال النمو الطبيعي لرئة المولود، قبل اللجوء لخيار العملية القيصرية.

وتشير التقارير إلى أن الأطفال الذين وضعتهم أمهاتهم بواسطة الجراحة القيصرية هم أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بمشاكل في التنفس، مقارنة بأقرانهم ممن ولدوا بصورة تقليدية، وحتى بعد اكتمال فترة الحمل.

ووقع اختيار 13258 امرأة من المجموعة على الولادة القيصرية الاختيارية، اي تلك التي تتم دون دواع طبية لتتلاءم مع رغبة ومتطلبات الأم أو الطبيب.

وعبرت شانون إيبانكز عن رغبتها في أن تكون واحدة من الأمهات اللواتي يحددن موعد وضع مولودهن عن طريق الولادة القيصرية الاختيارية.

وكانت إيبانكز قد وضعت مولودها الأول بعملية قيصرية، عندما إضطر الأطباء لذلك بسبب كبر حجم المولود.

ورغم عدم وجود ضرورة طبية تستدعي التدخل الجراحي، قررت أيبانكز وضع طفلها الثاني عن طريق الجراحة أيضا، للاستفادة من عطلة الأعياد.

الدكتورة كارثين سبونغ، من "معهد الصحة القومية"، قالت إن "هذه الدراسة تطلعنا على أن أكثر من ثلث الحوامل يخترن الجراحة القيصرية الاختيارية المتكررة.. وهذا رقم لا يستهان به."

ووصف الأطباء الدراسة بأنها مهمة وتقدم نتائج مؤكدة لاستخدامها في مواجهة الحوامل الراغبات في تقديم موعد ولادتهن.